002001026309096 الإثنين - الخميس من ١٢ ظ - ٤ م
التهاب الشبكية الصباغى

التهاب الشبكية الصباغى”العمى الليلى”

التهاب الشبكية الصباغى

توجد الشبكية في مؤخرة العين وهى عبارة عن البنية التشريحية الشفافة والحساسة للضوء

يتلازم التهاب الشبكية مع التهابات الجسم الزجاجي والأوعية الشبكية وأوعية المشيمية، مما يؤدي لتكاثر الخلايا في الجسم الزجاجي، وفقدان الرؤية المركزية

التهاب الشبكية الصباغي

عرف مرض التهاب الشبكية الصباغى منذ أكثر من 100 عام، حيث يظهر في الكشف على المريض بقع لونية صبغية في قاعدة العين يتم التأكد منها بواسطة التنظير العيني

التهاب الشبكية الصباغي غالباً مايكون مرض وراثى ناتج عن خلل فى جينات أحد الوالدين وهو عبارة عن مجموعة من

أمراض شبكية العين الوراثية تؤدى للفقدان التدريجي لقوة البصر والشعور بعيوب في المجال البصري والعمى الليلي

والمعروف أن شبكية العين تحتوي على نوعين من الخلايا التي تجمع الضوء، وهما: “العصي” و “المخاريط”

يقع العصي حول الحلقة الخارجية لشبكية العين وينشط في الضوء الخافت. لذلك معظم أشكال التهاب الشبكية الصباغي تؤثر على العصي أولًا مما يُسبب اختفاء الرؤية الليلية، وعدم القدرة على الرؤية الجانبية

أما المخاريط فهى تقع في مركز شبكية العين، وهي تُساعد على رؤية اللون والتفاصيل الدقيقة، عندما يؤثر المرض عليهم يفقد المريض ببطء الرؤية المركزية والقدرة على رؤية الألوان

يعاني مريض العمى الليلى من انحدار تدريجي في الإبصار يبدأ بالرؤية النفقية وقد ينتهي بالعمى، ولا يوجد علاج نهائى لالتهاب الشبكية الصباغي؛ وتقتصر العلاجات على إبطاء تلف الخلايا في الشبكية

 

أسباب التهاب الشبكية

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الشبكية الصباغي منها

  • جينات جسدية متنحية: فيها يكون عند كل من الأم والأم جين واحد يحتوي على المرض وعند ولادة الطفل يرث كلا النسختين من الجينات المصابة من الوالدان فذلك يسبب ظهور المرض وأعراضه عليه.
  • جينات جسدية سائدة: فيها يحتاج الطفل لوجود نسخة واحدة من الجين المصاب لظهور أعراض المرض عليه.
  • جين محمول على الكروموسوم إكس: فيها يكون المرض مرتبط بالجنس عندما تنقل الأم المرض إلى أطفالها الذكور.

أعراض العمى الليلي

تبدأ أعراض التهاب الشبكية الصباغي “العمى الليلي” في مرحلة الطفولة ومع مرور الوقت تتدهور الرؤية المحيطية بشكل تدريجي تصل لفقدان البصر

فيبدأ التهاب الشبكية بصمت وببطء، ولا تظهر أعراض العمى الليلى إلا بعد مضي حوالي ١٥ عاماً من بدء ظهور الأعراض

وتشمل أعراض الإصابة بالتهاب الشبكية التالي

  • الوهج.
  • عيوب في رؤية الألوان.
  • الفقدان التدريجي للمجال البصري.
  • العمى الليلي:  يبدأ الأطفال فى الشعور به  في سن الخامسة حيث يعانوا من ضعف في الرؤية الليلية وعدم رؤية أي شيء في الظلام، رغم أن رؤيته تكون طبيعية أثناء النهار.

ويرجع السبب في ذلك لتتنكس العصي في الشبكية (الخلايا المستقبلة للضوء التي تمكن الشخص من الرؤية ليلًا أو في ظروف الإضاءة المنخفضة)

  • الفقدان التدريجي للرؤية الجانبية أو ما يعرف بالرؤية النفقية، وقد يسبب ذلك اصطدام المريض بالأشياء حوله لأنه لا يمكنه رؤية الأشياء بالأسفل أو حوله بشكل عام عند الحركة.
  • فقدان الرؤية المركزية: ما يجعل من القيام بالمهام التفصيلية شيئًا صعبًا، هذه المهام قد تكون مثل القراءة، أو الخياطة باستخدام إبرة.
  • تتغير العلامات المعتادة في العينين فتظهر نقاط وبقع فاتحة اللون في عمق الشبكية، ونقاط صبغية سوداء اللون في الشبكية نفسها.
  • ·        ضمور في الشبكية.
  • التورم بالوذمة البقعية: فيه تتورم منطقة الشبكية المسؤولة عن الرؤية المركزية.
التهاب الشبكية الصباغى
التهاب الشبكية الصباغى

الفحص و التشخيص

يجب أن يجرى طبيب العيون فحص شامل للعين يتضمن الاختبارات التالية

  • الفحص السريري للعين.
  • منظار العين حيث يضع الطبيب قطرات في العين لجعل حدقة العين أوسع ليتمكن من رؤية شبكية العين، ويستخدم أداة محمولة للنظر في الجزء الخلفي من العين، وإذا كان المريض مصاب بالتهاب الشبكية الصباغي فستظهر بقع داكنة على شبكية العين.
  • إختبار المجال البصري فيه ينظر المريض فى جهاز موضوع على طاولة في نقطة في مركز الرؤية، وأثناء التحديق في تلك النقطة ستظهر الأشياء أو الأضواء على الجانب، سوف يضغط المريض على زر عند رؤيتهم، وسيقوم الجهاز بإنشاء خريطة لمساحة الجانب الذي يُمكن رؤيته.
  • مخطط كهربائية الشبكية فيه  يضع الطبيب فيلمًا من رقائق الذهب، أو عدسة لاصقة خاصة على عين المريض، للكشف عن الاستجابة الكهربائية لشبكية العين تجاه الضوء.
  • التصوير المقطعي للشبكية.
  • قياس الساحة البصرية المركزية البصرية.
  • الاختبار الجيني بإرسال عينة من الحمض النووي لمعرفة شكل التهاب الشبكية الصباغي لدى المريض.

وهذا التشخيص الوراثي لإلتهاب الشبكية الصباغي يكشف عن وجود نمط وراثي لدى أفراد العائلة من الإصابة.

العلاج

يعد علاج الخلايا العصبية والخلايا الجذعية والعلاج الجيني مستقبلاً مهماً للعلاج في هذا المرض

فيبدأ الطبيب بالعلاج بالأدوية والمكملات الغذائية لتأخير حدوث فقدان البصر، ويتطور العلاج في المراحل المتقدمة ليصل إلى جراحة على النحو التالي

  • دواء أسيتازولاميد يخفف من تورم المنطقة الصغيرة الموجودة في مركز شبكية العين “الوذمة البقعية” التى تظهر فى المراحل المتأخرة من المرض وتقلل من الرؤية، ويؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم أو قطرات عينية.
  • تناول مكملات لفيتامين  A.
  • تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 .
  • تناول مكملات اللوتين والزياكس.
  • ارتداء النظارات الشمسية  لحماية العين من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  • زرع رقائق حاسوبية بالشبكية للمرضى الذين فقدوا الرؤية بشكل كلي، مما يساعدهم على استعادة بعض القدرة على إدراك الضوء والأشكال، ويقوم الطبيب بزرع هذه الرقائق  أمام أو خلف الشبكية بحيث تستوعب الضوء وتنقل التحفيز إلى العصب البصري متجاوزة الشبكية المريضة.
  •  زراعة الشبكية فى المراحل المتأخرة من التهاب الشبكية الصباغي مما يساعد على تحسين الرؤية.

مضاعفات التهاب الشبكية  

من أهم مضاعفات التهاب الشبكية الصباغي ما يأتي:

  • حدوث مرض إعتام عدسة العين في عمر مبكر.
  • تورم في الشبكية.
Call Now Button